وأموالنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ما من الناس أحد أمن إلينا (١) في صحبته، وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت مُتّخذًا خَليْلًا لاتخذت ابن أبي قحافة خَليْلًا. لكن ود (٢)، وإخاء إيمان (٣) - مرتين، أو ثلاثًا -. وإن صاحبكم خليل الله (٤)).
رواه: الترمذي (٥) - وهذا لفظه -، والإمام أحمد (٦)، والطبراني في
(١) يعني: أمن علينا. - جامع الأصول (٨/ ٥٨٨). (٢) بضم الواو، وفتحها، وكسرها، أي: مودة. - انظر: إكمال الإعلام لابن مالك (٢/ ٧٥٠) رقم النص / ١٩٨٤. (٣) بكسر الهمزة، وبالمد مصدر آخى، أي: مؤاخاة إيمان. - التحفة (١٠/ ١٤٣). (٤) المقصود من الحديث: أن الخلة تلزم فضل مراعاة الخليل، والقيام بحقه، واشتغال القلب بأمره، فأخبر - صلى الله عليه وسلم - أنه ليس عنده فضل للخلق مع خلة الله لاشتغال قلبه بمحبة الله - تبارك وتعالى -. - انظر: جامع الأصول (٨/ ٥٨٦)، وزاد المعاد (٤/ ٢٦٧). (٥) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -) ٥/ ٥٦٧ ورقمه / ٣٦٥٩ عن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب عن أبى عوانة به. وكذا رواه عن ابن أبي الشوارب: عبد الله بن الإمام أحمد في زياداته على الفضائل لأبيه (١/ ٢١٠) ورقمه / ٢٣٥. ثم ساقه (١/ ٢١٠ - ٢١١) ورقمه / ٢٣٦ بسنده عن شعيب بن صفوان، و (١/ ٢١١ - ٢١٢) ورقمه / ٢٣٧ بسنده عن عبيد الله بن عمرو، كلاهما عن عبد الملك بن عمير به. (٦) (٢٥/ ٢٦٦) ورقمه / ١٥٩٢٢، و (٢٩/ ٣٩٦) ورقمه / ١٧٨٥٢ عن أبي الوليد هشام (هو: ابن عبد الملك) عن أبي عوانة بنحوه. وهو له في الفضائل أيضًا (١/ ٢٠٩ - ٢١٠) ورقمه / ٢٣٤.