عباس (١). وشيخ الطبراني فيه: عبيد بن كثير التمار، متروك الحديث (٢)؛ فالإسناد: ضعيف جدًّا.
ورواه: القطيعى في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (٣) بسنده عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، رفعه:(أبو بكر صاحبي، ومؤنسي في الغار. سدوا كل خوخة في المسجد إلا خوخة أبي بكر) ... وإسناده ضعيف جدًّا؛ لأجل أن شيخ القطيعي فيه هو: محمد بن يونس الكديمي ذاهب الحديث، اتهمه بعضهم - وتقدم -.
٨٠٤ - [٢٣] عن أبي معلى الأنصاري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب يوما، فقال:(إنَّ رجلًا خيرهُ ربُّهُ بينَ أنْ يعيشَ في الدُّنيَا مَا شاء أنْ يعيشَ، وبينَ أنْ يأكلَ في الدُّنيَا مَا شاءَ أنْ يأكلَ، وبينَ لقاءَ ربِّه، فاختارَ لقاءَ ربِّه). قال (٤): فبكى أبو بكر، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ألا تعجبون من هذا الشيخ أن ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا صالحا، خيره ربه بين الدنيا، وبين لقاء ربه، فاختار لقاء ربه. قال: فكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكر: بل نفديك بآبائنا