التقريب (١): (صحيح الكتاب، صدوق يهم) اهـ، والمحتار أنه ثقة، فقد وثقه: ابن معين (٢)، والعجلي (٣)، والدارقطني (٤)، والذهبي (٥)، وعبارة الإمام أحمد لا يُدرى من قائلها، وليست قاطعة في تليينه، ولم أقف على غيرها في جرحه، ولم يتفرد بالحديث (٦). وهو متابع، تابعه: صفوان بن عيسى الزهري عند أبي يعلى، وصفوان ثقة، صالح (٧).
٨٠٣ - [٢٢] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه، عاصبًا رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال:(إنَّهُ ليسَ منْ النَّاسِ أحدٌ أمنَّ عليَّ في نفسه، وماله منْ أبي بكرِ بنِ أبنِ قُحافَة، ولوْ كنتُ مُتّخذًا من النَّاسِ خَليْلًا لَاتّخذتُ أبا بكرٍ خَليْلًا، ولكنْ خُلَّةُ الإسلامِ أفضَل. وسُدُّوا عنِّي كل خَوخَةٍ في هذَا المسجدِ غيرَ خَوخةِ أبي بكْر).