شاكلهما - طائفة من أفراده ... ) اهـ، وهذا الحديث بهذا الإسناد من أفراده - فيما وقفت عليه -.
وللحديث طريق أخرى عن أبي سعيد - رضي الله عنه - ... رواها: الدارمى (١)، وأبو يعلى (٢) بسنديهما عن أنيس (٣) بن أبي يحيى عن أبيه به، وفيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج عليهم في مرضه الذي مات فيه معصوب الرأس، قال: فاتبعته حتى قام على المنبر، فقال:(إني الساعة قائم على الحوض)، ثم ذكر نحو الحديث هنا، دون قوله:(إن من أمن الناس ... ) الحديث، ثم قال أبو سعيد: ثم هبط من المنبر، فما رئي عليه حتى الساعة ... والحديث حسن من هذا الوجه، فيه: أبو يحيى سمعان (٤) الأسلمى - والد أنيس - تقدم أنه لا بأس به. وفي سند الدارمى: حاتم بن إسماعيل - وهو: أبو إسماعيل المدني - قال فيه الإمام (٥): (زعموا أن حاتمًا كان فيه غفلة، إلَّا أن كتابه صالح). ولعله لهذا قال الحافظ في
(١) في المقدمة (باب: وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -) ١/ ٤٩ ورقمه / ٧٧ عن زكريا بن عدي عن حاتم بن إسماعيل عن أنيس به، بنحوه، مطولا. (٢) (٢/ ٣٨٥) ورقمه / ١١٥٥ عن أبي خيثمة (هو: زهير) عن صفوان بن عيسى عن أنس به، بنحوه. وكذا رواه الإمام أحمد في الفضائل (١/ ١٦٥) ورقمه / ١٥٤ عن صفوان بن عيسى ومكى (وهو: ابن إبراهيم)، كلاهما عن أنيس به. (٣) بضم الهمزة وفتح النون. - انظر: الإكمال (١/ ١١٢)، والمغني (ص / ٢٧). (٤) بسين مهملة. - الإكمال (٤/ ٣٦٥). (٥) كما في: تهذيب الكمال (٥/ ١٩٠).