ورواه: أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١) بسنده عن المسيب بن واضح عن المعتمر عن حميد عن الحسن عن أنس به، بنحوه. والمسيب قال أبو حاتم (٢): (صدوق، كان يخطئ كثيرًا، وإذا قيل له، لم يقبل)، وضعفه الدارقطني (٣)، وشيخ أبي نعيم: عبد الله بن إبراهيم بن عبد الملك، ذكره أبو نعيم في كتابه (٤)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولم أقف على من ترجم له غيره.
* وسيأتي من حديث أم سلمة - رضى الله عنها - قالت يوم ماتت عائشة:(اليوم مات أحب شخص كان في الدنيا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -). ثم قالت:(استغفر الله، ما خلا أباها) ... رواه: الطبراني في الكبير، وغيره، وهو حديث حسن لغيره، فانظره (٥).
وحديث أنس هذا الراجح فيه أنه عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جزم به أبو حاتم - مرة -. وهو مرسل ضعيف الإسناد، يرتقى إلى درجة: الحسن لغيره بحديث أم سلمة - رضي الله عنها -.
٨٠٢ - [٢١] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (إنَّ الله خيَّرَ عبدًا بينَ الدُّنيَا، وبينَ