غندر (١) عنه به، ولم يذكر أبا بكر في الإسناد، مختصرًا، فيه قصة سراقة، وغيرها.
وروى المروزي في مسند أبي بكر (٢) من مرسل الحسن البصري: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر إلى الغار ... فذكر حديثًا، قال فيه:
وأبو بكر يرتقب، فقال أبو بكر - رضى الله عنه - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: فداك أبي، وأمى، هؤلاء قومك يطلبونك، أما والله ما على نفسى أبكى، ولكن مخافة أن أرى فيك ما أكره.
فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا تحزن، إن الله معنا).
والإسناد ضعيف إلى الحسن البصري؛ لأن فيه: بشار بن موسى الخفاف، وهو ضعيف - كما تقدم في موضع غير هذا -. والمتن: حسن لغيره بما مضى.
٨٠٠ - [١٩] عن عمر بن الخطاب - رضى الله تعالى عنه - قال:(أبُو بكر سيِّدُنَا، وخيرُنَا، وأحبُّنَا إلى رسُول الله - صلَّى الله عليهِ وسلَّم -).
(١) ورواه: المروزي في مسند أبى بكر (ص / ١٠٥ - ١٠٦) ورقمه / ٦٤ عن القواريري (يعني: عبيد الله بن عمر) عن غندر به. (٢) (ص / ١١٧ - ١١٨) ورقمه / ٧٣.