البزار (١)، عن حوثرة بن محمد المنقري، كلاهما عن عمرو بن محمد أبي سعيد العنقزي، ورواه: أبو يعلى (٢) عن أبي خيثمة (٣) عن عثمان بن عمرو، ثلاثتهم (ابن رجاء، وعمرو، وعثمان) عنه (٤) به ... وللإمام أحمد، والبزار:(فارتحلنا، والقوم يطلبونا، فلم يدركنا أحد منهم إلا سراقة بن مالك بن جعشم، على فرس له)، وفيه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه، فساخت قوائم فرسه إلى بطنها في أرض صلد، وأن سراقة طلب منه أن ينجيه مما هو فيه، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأطلق، فرجع إلى أصحابه ... هذا من لفظ الإمام أحمد، وللبزار نحوه. واسم أبي خيثمة: زهير بن حرب النسائي. وعثمان بن عمرو هو: العبدي.
وأما حديث شعبة فرواه: مسلم بن الحجاج (٥) عن محمد بن المثنى، وابن بشار، ورواه: الإمام أحمد (٦)، ثلاثتهم عن محمد بن جعفر
(١) (١/ ١١٨ - ١٢٠) ورقمه / ٥٠، و (١/ ٢١٠ - ٢١٢) ورقمه / ٥٠ م. (٢) (١/ ١٠٧ - ١٠٨) ورقمه / ١١٦. (٣) وعن أبى خيثمة رواه - أيضًا -: أبو بكر المروزي في مسند أبى بكر (ص / ١٠٦ - ١٠٨) ورقمه / ٦٥. (٤) ورواه المروزي في مسند أبى بكر (ص / ١٠٣ - ١٠٤) ورقمه/ ٦٢ عن أبي بكر بن أبى شيبة عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل به - أيضًا -. (٥) في (كتاب: الأشربة، باب: جواز شرب اللبن) ٣/ ١٥٩٢ ورقمه / ٢٠٠٩. (٦) (٣٠/ ٤١٨) ورقمه/ ١٨٤٧١.