فيه: حض على تزويج البكر، وعلى ما هو أقرب لطول الصحبة والمودة وما تستريح إليه النفوس؛ لما فيها من طبع البشرية والضعف، وقيل: معنى تلاعبها: من اللعاب لا اللعب، يؤيده رواية البخاري في
موضع آخر:"فأين أنت من الأبكار ولعابها (١) "(٢) بضم اللام كما قيده المستملي.
وقوله:" إنهن أطيب أفواهًا".
وفيه: اعتذار جابر بأخواته.
وقوله:"أما إنك قادم ": يحتمل أن يكون إعلامًا وإن قدمت، قاله الداودي. و"الكيس الكيس" أي: الجماع، كما قاله ابن الأعرابي؛ لما فيه. والغسل من الأجر والكيس: العقل جعل طلب الولد عقلًا. وفي البخاري في موضع آخر الكيس: الولد (٣)، ولعله حضه على طلب الولد واستعمال الكيس والرفق فيه إذا كان لا ولد له إذ ذاك، وقيل: أمره أن يتحفظ لئلا تكون حائضًا. والكيس: شدة المحافظة على الشيء، وقيل: حضه على الولد؛ ليكثر الإسلام ويعملوا بشرائعه.
وفيه: سؤال رب السلعة للبيع وإن لم يعرضها له.
وفيه: وزن ما يباع به: لقوله: "بأوقية".
وفيه: الاستعجال للمقدوم.
وقوله:(وقدمت بالغداة)، أي: غداة اليوم في قدم فيه - عليه السلام -.
(١) ورد بهامش الأصل: رجح في "المطالع" أن تلاعبها من الملاعبة، ولم يذكر الضم في اللعاب إلا عن أبي الهيثم فقط وقدم عليه اللمز. (٢) سيأتي برقم (٥٠٨٠) كتاب: النكاح، باب: تزويج الثيبات. (٣) سيأتي برقم (٥٢٤٦) كتاب: النكاح، باب: طلب الولد.