أي: عشية، ويقال: الأصيل (٣) مأخوذ من الأصل وهو أسفل كل شيء، وما بعد العصر ينتهي إليه النهار إلى آخر النهار، فقيل لذلك الوقت: أصيل (٤).
(١) "ديوانه" ص ٩، و"الكتاب" ٢/ ٣٢١، و"معاني الفراء" ١/ ٤٨٠، و"المقتضب" ٤/ ٤١٤، و"الجمل" للزجاجي ص ٢٣٥، و"اللمع" لابن جني ص ١٢٢، و"الصحاح" ٤/ ١٦٢٣ (أصلَ)، و"الإنصاف" ص ١٤٨، والقرطبي ٧/ ٣٥٦، و"اللسان" ١/ ٨٩ (أصل) وعجزه: عيت جوابًا وما بالربع من أحد (٢) في (ب): (أصيلًا لا أسائلها) ورواية الأكثر. (أصيلانًا). قال النحاس في "شرح القصائد المعلقات" ١/ ١٥٨ في شرح البيت: (يروى: أصيلًا كي أسائلها، وهو واحد وجمعه أصُل وجمع أصل آصال ويروى: أصيلانًا وفيه قولان: أحدهما: أنه تصغير أصلان، وأصلان جمع أصيل. والثاني: أنه بمنزلة قولهم: على الله التكلان، وقولهم: غفران، وهذا هو الصحيح، والأول خطأ لأن أصلانًا لا يجوز أن يصغر إلا أن يرد إلى أقل العدد وهو حكم كل جمع كثير. وقوله: عيت أي: عجزت عن الإجابة، والربع المنزل في الربيع ثم كثر استعماله في كل منزل) اهـ. بتصرف. ورواية أصيلال أصله: أصيلان أبدل النون لاما على غير القياس. (٣) هذا قول الليث في "تهذيب اللغة" ١/ ١٦٨. وانظر: "العين" ٧/ ١٥٦، و"المجمل" ١/ ٩٧، و"مقاييس اللغة" ١/ ١٠٩، و"المفردات" ص ٧٨ (أصل). (٤) في (ب): (أصل).