وقال أصحاب العربية (٢): (الخلفُ المستعمل في الذم مأخوذ من الخَلَف، وهو الفساد، يقال للرديء من القول: خلف، ومنه المثل: نطق خلفًا (٣)، وخَلَف النبيذ يخلف خُلُوفًا وخلفًا إذا فسد، وكذلك الفم إذا تغيرت رائحته).
وقال النضر:(الخلف بتحريك اللام وإسكانها في القرن السوء واحد، فأما في القرن الصالح فتحريك اللام لا غير، وأنشد (٤):
إنا وجدنا خلفًا (٥) بئس الخلف) (٦)
= و"جمهرة أشعار العرب" ص ٦٩، و"تفسير الطبري" ٩/ ١٠٥، و"الجمهرة" ١/ ٦١٥، و"أمالي القالي" ١/ ١٥٨، و"الصحاح" ٤/ ١٣٥٤ (خلف)، و"ديوان المعاني" ٢/ ١٩٨، و"تفسير الثعلبي" ٦/ ١٦ أ، وخلف بسكون اللام وصدره: ذهب الذين يعاشُ في أكنافهم (١) "إصلاح المنطق" ص ١٣ و ٦٦، و"تهذيب اللغة" ١/ ١٠٨٦ (خلف). (٢) انظر: "تفسير الطبري" ٩/ ١٠٤، و"أمالي القالي" ١/ ١٥٨. (٣) هذا من أمثال العرب المشهورة يضرب للرجل يطيل الصمت ثم يتكلم بالخطأ يقال: سَكَتَ ألفا ونطق خلفاً، أي: سكت عن ألف كلمة ونطق بواحدة رديئة، انظر: "إصلاح المنطق" ص ٦٦، و"أمالي القالي" ١/ ١٥٨، و"جمهرة الأمثال" ١/ ٥٠٩، و"مجمع الأمثال" ١/ ٣٣٠، و"المستقصى" ٢/ ١١٩. (٤) لم أقف على قائله، وهو في كتب "الفرق": لقطرب ص ٦٨، وللأصمعي ص ٧٨ و٧٩، ولأبي حاتم السجستاني ص ٣٦، ولثابت بن أبي ثابت ص ٤٤، و"الكامل" للمبرد ٣/ ٣٧٢ - ٣٧٣، و"الجمهرة" ١/ ٦٠٧، و"تهذيب اللغة" ١/ ١٠٥٠ , و"الصحاح" ٤/ ١٣٥٢، و"تفسير القرطبي" ٧/ ٣١١، و"اللسان" ٢/ ١٢٣٨ , و"تاج العروس" ١٢/ ١٧٤ (خضف)، وعجزه: عبدًا إذا ما ناء بالحمل خضف (٥) في (ب): (خلفنا) وكذا في "الدر المصون" ٥/ ٣٠٥، وفي غيره (خلفًا). (٦) "تفسير الثعلبي" ٦/ ١٦ أو"البحر" ٤/ ٤١٦، و"الدر المصون" ٥/ ٥٠٣، وفي =