٣٣٠٩ - حديث أنس:"إنّ الله ليُدخلُ العبدَ الجنّةَ بالأكلة أو الشربة يحمدُ اللهَ عليها". في ثاني مشيخة ابن شاذان الكبرى (١).
٣٣١٠ - حديث أبي أمامة: مُرني بعملٍ يُدخلني الجنّةَ، قال:"عليك بالصوم، فإنّه لا عدل له". في ثاني أمالي الدقيقي (٢).
٣٣١١ - حديث أبي سعيد:"من أكل طيِّبًا، وعمل في سنّة، وأمِن الناسُ بوائقَه، كان في الجنّة"، الحديث. في ثالث مشيخة الفسوي (٣).
٣٣١٢ - عن أبي مالك الغفاري، عن ابن عبّاس: في قوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧]، قال:"الحياةُ الطيّبة: الرزق الطيّب في الدنيا - يعني: الحلال -، فإذا صار إلى الله جزاه بأحسن ما عمل"(٤).
٣٣١٣ - حديث أنس:"من ترك الكذبَ، بني له في ربض الجنّة، ومن ترك المراءَ وهو مُحقّ بني له في وسطها، ومن حسُن خلقُه بني له في أعلاها".
(١) الفوائد المنتقاة العوالي الحسان والغرائب - الجزء الثاني - (ق ١١١/ أ). (٢) وأخرجه أحمد (٣٦/ ٤٦٥/ رقم: ٢٢١٤٩)، والنسائي (رقم: ٢٢٢٢)، وابن حبان (٨/ ٢١٣/ رقم: ٣٤٢٦)، وابن خزيمة (٣/ ١٩٤/ رقم: ١٨٩٣). (٣) مشيخة يعقوب بن سفيان الفسوي (رقم: ١١٧). (٤) أخرجه الطبري (١٤/ ٣٥٠). وانظر: الدر المنثور (٩/ ١٠٩).