٣٢٧٠ - قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشَنْجي (١): "البذاءُ خلافُ البذاذة، إنّما البذاءُ طولُ اللسان برمي الفواحش والبهتان، يُقال: فلانٌ بذيءُ اللسان، والبذاذة التي قال رسول الله: إنّها من الإيمان، هي رثاثةُ الثياب في الملبس والمفرش، وذلك تواضع عن رفيع الثياب وثمين الملابس والمفترش، وهي ملابس أهل الزهد في الدنيا، يُقال: فلانٌ رثّ الملبس. والله أعلم"(٢).
٣٢٧١ - أخبرنا جدّي ومحمد بن صُبَيْح، قالا: أبنا أيبَك الجمّالي، أبنا الخشوعي، أبنا ابن الأكفاني، أبنا أبو القاسم الحِنّائي، ثنا أبو عليّ ابن درستويه، ثنا زكريا بن أحمد البلخي، ثنا محمد بن غالب التمتام، ثنا عيسى بن إبراهيم البرَكي، ثنا نضر بن كثير أبو سهل الضبّي، ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيّب، عن معاذ بن جبل قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"من أماط أذًى عن طريق المسلمين، كتب الله له حسنةً، ومن كتب الله له حسنةً أدخله الجنّةَ"(٣). النضر هذا: قال البخاري (٤): "فيه نظر".
٣٢٧٢ - أخبرنا أحمد ابن المهندس، أنا ابن البخاري، أبنا الخَضِر (٥)، أبنا أبو عبد الله الخيّاط، أبنا ابن النقّور، أبنا ابن أخي ميمي. (ح) وأخبرنا سعيد بن فلّاح، أبتنا فاطمة ابنة الملك المحسّن، قالت: أنا
(١) شيخ البخاري، توفي سنة ٢٩١ هـ. السير (١٣/ ٥٨١ - ٥٨٩). (٢) أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٧٧ - ٢٧٨/ رقم: ١٧٢)، عن أبي بكر المزكي عن البوشنجي. (٣) الرواية من جزء زكريا البلخي. انظر: المعجم المفهرس (١٠٣١). (٤) التاريخ الكبير (٨/ ٩١). (٥) الخضر بن كامل.