"لو كان شيءٌ سابقًا القدر، لسبقتْه العين، وإذا استُغسِلتم فاغسلوا".
قال الترمذي:"حديث غريب صحيح"(١).
ورواه مسلم (٢).
٢٢٩٣ - في مسند أبي داود الطيالسي (٣): حدّثنا جعفر -هو: ابنُ الزبير الحنفي-، عن القاسم، عن أبي أمامة: قال النبي ﷺ:
"لا يدخلُ الجنّة عاقٌّ، ولا منّانٌ، ولا مكذِّبٌ بالقدر".
٢٢٩٤ - في الثاني من القطيعيّات: عن ابن عبّاس رفعه:
"كان بدؤ هلاك الأمم من قبل القدر، وإنّكم تُبلون بهم، فإن لقيتموهم فسلوهم، أو تكونوا أنتم السائلين، ولا تمكّنوهم من المسألة"(٤).
٢٢٩٥ - عن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، عن أبيه، عن النبي ﷺ:
"من سعادة ابن آدم استخارة الله، ورضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله، وسخطه بما قضى الله له".
رواه إسحاق بن راهويه، والترمذي وقال:"غريب"(٥).
(١) الجامع (رقم: ٢٠٦٢). (٢) الصحيح (رقم: ٢١٨٨). (٣) المسند (٢/ ٤٥٢/ رقم: ١٢٢٧). في إسناده جعفر بن الزبير الباهلي، قال في التقريب (٩٣٩): "متروك الحديث". (٤) أخرجه أبو القاسم بن بشران في الأمالي (١/ ١٦٠/ رقم: ٣٧١)، عن القطيعي. وفي إسناده رجل مبهم مجهول، وبه أعله البوصيري في الإتحاف (١/ ١٨١/ رقم: ٢٢٢). (٥) جامع الترمذي (رقم: ٢١٥١). في إسناده محمد بن أبي حميد المدني، قال الذهبي في الميزان (٣/ ٥٣١): "ضعّفوه"، وبه أعله الترمذي.