الربيع السلمي، قال: سمعتُ يونس بنَ حَلْبَس يُحدّث عن أبي إدريس، عن أبي الدَّرْداء، عن النبي ﷺ قال:
"إنّ العبدَ لا يبلغُ حقيقةَ الإيمان، حتى يعلمَ أنّ ما أصابه لم يكن ليُخطئه، وما أخطأه لم يكن ليُصيبه"(١).
٢٢٨٩ - وبه، قال (٢): حدّثَنَا أبي، ثنا أبي، ثنا شبيب، قال: سمعتُ أنس بن مالك قال: قال رسول الله:
"لا يجد عبدٌ حلاوةَ الإيمان، حتى يعلمَ أنّ ما أصابه لم يكن ليُخطئه، وما أخطأه لم يكن ليُصيبه".
شبيب هو: ابن بشر البجلي أبو بشر.
٢٢٩٠ - (٣) عن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، عن سعد: قال رسول الله:
"من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدم تركُه استخارةَ الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له".
رواه الترمذي وقال:"حديث غريب"(٤).
٢٢٩١ - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَة قال: قال رسول الله:
"لا تنذروا؛ فإنّ النذرَ لا يغني من القدر شيئًا، وإنّما يُستخرَج به من البخيل".
حديث حسن صحيح (٥).
(١) كتب المصنف بالهامش بحذاء هذا النص: "هو في السادس من فوائد ابنَيْ أبي دُجانة". وهو من مرويات الحافظ في المعجم المفهرس (رقم: ١١٧٠). (٢) السنة (رقم: ٢٤٧). (٣) كتب المصنف فوق أوله: "مكرر"، وقد مضى. (٤) الجامع (رقم: ٢١٥١). (٥) في جامع الترمذي (رقم: ١٥٣٨).