قال:"وهذا الحديث لا نعلمُه يُرْوَى بهذا اللفظ عن عبد الله بن عَمْرو إلّا بهذا الإسناد".
٢٠٠٣ - وقال (١): حدّثنا محمد بن المُثَنّى، ثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة، قال: حدّثني موسى بن يعقوب، عن ابن زَيْد بن المهاجر، عن مسلم بن أبي سَهْل النبّال (٢)، قال: حدّثني الحسن بن أُسامة بن زَيْد، عن أبيه قال: طرقتُ رسولَ الله ﷺ ذات ليلة لبعض حاجته، فخرج إليَّ وهو مُشتملٌ على شيءٍ لا أدري ما هو، فلمّا فرغتُ من حاجتي قلتُ: هذا الذي أنت مُشتَملٌ عليه؟ فإذا حسن وحسين على وِرْكَيْه، فقال:
"اللَّهم إنّك تعلمُ أنّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما - ثلاث مرّات -"(٣).
٢٠٠٤ - وقال (٤): حدّثنا إبراهيم بن هانئ، ثنا محمد بن كثير المِصِّيصي، ثنا الأَوْزاعي، عن يونس بن حَلْبَس، عن أبي إدريس الخَوْلاني قال: دخلتُ مسجدَ دمشق، فقعدتُ في حلقةٍ، فقال رجلٌ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
(١) مسند البزار (٧/ ٣١/ رقم: ٢٥٨٠). (٢) ضبطه في التقريب: "بنون ثم موحّدة". وكان المصنّف (ابن المحب) كتب: البقال، وهو خطأ منه ﵀. (٣) إسناده ضعيف؛ الحسن بن أسامة بن زيد ومسلم بن أبي سهل كلاهما قال فيه في التقريب: "مقبول"، وابن زيد بن المهاجر - وهو: عبد الله بن أبي بكر بن زيد بن المهاجر مجهول كما في التقريب. وأخرجه الترمذي (رقم: ٣٧٦٩) وابن حبان (١٥/ ٤٢٢ - ٤٢٣/ رقم: ٦٩٦٧)، لخالد بن مخلد عن موسى بن يعقوب، قال الترمذي: "حسن غريب"، فانتقده الذهبي في السير (٣/ ٢٥٢) لكونه مما تفرد به ابن زيد بن المهاجر. والحديث صح من طرق أخرى كما سبق. (٤) مسند البزار (٧/ ١٤٣/ رقم: ٢٦٩٧).