مَنْ ظُلِمَ﴾ [النساء: ١٤٨] قال: "هو الرجلُ تستضيفُه فلا يُضيفُك، فقد رَخّص الله لك أن تقولَه".
١٩٩٩ - وقال (١): حدّثنا سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد في قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ [القصص: ٧٦] قال: "البَذِخِين الأَشِرِين البَطِرِين".
٢٠٠٠ - عن حُصَيْن بن عُقْبَة، عن المُغِيرة بن شُعْبَة قال: رأيتُ رسولَ الله أخذ بحُجْزَة سفيان بن سَهْل الثَّقَفي فقال:
"يا سفيان بنَ سَهْل لا تُسبِلْ إزارَك فإنّ الله لا يحبُّ المُسبِلينَ".
في أمالي الدقيقي (٢).
٢٠٠١ - ذكر ابنُ أبي الدنيا في كتاب العقل (٣)، لمبارك، عن الحسن: ﴿وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٩٧] قال: "إنّما عاتبَهم لأنّه يُحِبُّهم".
٢٠٠٢ - قال أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق البزّار (٤): حدّثنا يوسف بن موسى، ثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو بن دينار، عن عَمْرو بن أَوْس، أنّه سمع عبد الله بن عَمْرو يقول: قال لي رسول الله ﷺ:
"أَحَبُّ الصيام إلى الله صيامُ داود، كان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، وأَحَبُّ الصلاة إلى الله صلاةُ داود، كان ينام نصفَ الليل ويقوم ثُلُثَه وينام سُدُسَه".
(١) سنن سعيد بن منصور (٧/ ١٩/ رقم: ١٦٩٨). (٢) والحديث في إسناده شريك بن عبد الله النخعي، وهو صدوق يخطئ، وقد اختُلف عليه فيه على أوجه ذكرها الدارقطني في العلل (٧/ ١٣٢ - ١٣٣)، وهذا يدل على اضطراب السند. (٣) العقل وفضله (رقم: ٦٠). (٤) مسند البزار (٦/ ٣٥٦/ رقم: ٢٣٦٤). والحديث عند البخاري (رقم: ١١٣١، ٣٤٢٠) ومسلم (رقم: ٢٧٣٨)، من طريق سفيان.