قالا (١): ثنا عبد الأَعْلَى بن حمّاد النَّرْسي، ثنا حمّاد بن سَلمَة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هُرَيْرَة، عن رسول الله ﷺ:
"أنّ رجلًا زار أخًا له في قريةٍ أخرى، فأَرْصَدَ الله على مَدْرَجَتِه ملَكًا، فلمّا أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريدُ أخًا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، غير أنّي أَحْبَبْتُه في الله ﷿، قال: فإنّي رسولُ الله إليك، بأنّ الله قد أَحَبّك كما أَحْبَبْتَه فيه"(٢).
رواه مسلم (٣)، عن عبد الأَعْلَى، فوافقناه فيه بعُلُوّ.
وهو في مشيخة ابن الآبَنُوسي (٤).
ورواه البخاري في الأدب (٥)، عن سليمان بن حَرْب وموسى بن إسماعيل عن حمّاد بن سَلَمَة.
١٩٥٧ - أخبرنا أبو بكر بن أحمد وعيسى بن عبد الرحمن، قالا: أبنا محمد بن إبراهيم الإِرْبَلّي، أنا يحيى بن ثابت، أنا طِراد بن محمد، أنا أبو الحسين بن بِشْران، أنا أبو جعفر بن البَخْتَري، ثنا أحمد بن زُهَيْر، ثنا قُطْبَة بن العلاء بن المِنْهال أبو سفيان الغَنَوي، حدّثني أبي العلاء بن المِنْهال، قال: قال محمد بن سُوقَة: اذهبْ بنا إلى رجلٍ يُقال له عاصم بن كُلَيْب الجَرْمي لعلّك أن تكون أحفظَ لما نسمع منه منّي، قال: فخرجتُ معه، فانتهيتُ إلى بابه، فوجدتُ جماعةً كثيرةً وإذا هو مُحتجِبٌ عنهم، فلمّا
(١) يعني: أبا شيبة البغدادي، وأبا يَعْلَى المَوْصِلي. (٢) الرواية بالإسناد الأول من طريق مشيخة أبي عبد الله الرازي (رقم: ٦٠)، وبالإسناد الثاني من طريق معجم شيوخ أبي يَعْلَى المَوْصِلي (رقم: ٢٥٤). (٣) صحيح مسلم (رقم: ٢٥٦٧). (٤) المشيخة (ق ١٥/ ب)، لأبي القاسم البغوي عن عبد الأعلى. (٥) الأدب المفرد (رقم: ٣٥٠).