للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٨٦٠ - عن أبي ماجد قال: كنت قاعدًا مع عبد الله قال: إنّي لأذكر أولَ رجل قطعه، أُتِيَ بسارقٍ فأمر بقطعه، فكأنّما أَسِفَّ وجهُ رسول الله، قال: قالوا: يا رسول الله! كأنّك كرهتَ قَطْعَه؟ قال:

"وما يمنعُني، لا تكونوا عونًا للشيطان على أخيكم، إنّه ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حدٌّ أن يُقيمَه، إنّ الله عفوٌّ يُحبّ العفوَ، ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢] ".

رواه الإمام أحمد (١).

١٨٦١ - وفي عاشر البِشْرانيّات (٢)، لداود بن المُحَبَّر -أحد الضعفاء المتروكين (٣) -، ثنا سُكَيْن بن أبي سراج، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمَر قال: قال رجلٌ: يا رسول الله أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال:

"سُرورٌ تُدخلُه على مسلم، أو كُربةٌ تكشفُها عنه، في دَيْنٍ تقضيه عنه، أو جوعٍ تطردُه عنه" (٤).

١٨٦٢ - أخبرنا سليمان، أبنا جعفر، أبنا السِّلفي، أبنا أبو ياسر الخيّاط محمد بن عبد العزيز وأبو سعد محمد بن عبد الملك الأَسَدي، قالا: ثنا أبو القاسم بن بِشْران، أبنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم بن علي الكِنْدي بمكّة، ثنا محمد بن جعفر السامَرِّيّ، ثنا حمّاد بن الحسن الورّاق، ثنا سيّار بن حاتم العَنَزي، عن حمزة بن نَجيح أبي عمّار، حدّثني مَسْلَمَة، عن محمد بن علي: أنّ رسول الله قال:


(١) المسند (٧/ ٢٣٢/ رقم: ٤١٦٨).
(٢) أمالي ابن بشران (١/ ٢٥٠/ رقم: ٥٧٥ و ١/ ٢٩٢/ رقم: ٦٦٩).
(٣) انظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٢٠).
(٤) والحديث ذكره الألباني في الصحيحة (رقم: ٩٠٦) وحسنة بإسناد آخر.