يزيد بن شُرَيْح الحَضْرَمي، ثنا صَفْوان بن عَمْرو، عن عبد الله بن بِشْر اليَحْصُبي، عن أبي أُمامة أنه كان يقول:
"حبِّبوا اللهَ إلى الناس يُحبِبْكم الله ﷿".
هو عندنا في الجزء السادس من فوائد ابْنَيْ أبي دُجانة (١).
١٨٥٨ - وبه، قال (٢): حدّثني محمد بن يزيد بن كثير العِجْلي، ثنا محمد بن فُضَيْل بن غَزْوان، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الله الجَدَلي قال:"أوحى الله إلى داود: أَحِبَّني وأَحِبَّ أَحِبّائي وحَبِّبْني إلى الناس، قال: يا ربّ هذا أُحبُّك وأحبُّ أحِبّاءَك، فكيف أحَبِّبُك إلى الناس؟ قال: تذكرُني فلا تذكرُ مني إلّا حسنًا".
رُوِيَ هذا عن أبي فَزارة قال:"بلغني أنّ داود"، فذكره بمعناه، وقال:"ذكِّرْهم بآلائي، فإنهم (٣) لا يذكرون مني إلّا خيرًا"، رواه ابن الجُنَيْد أيضًا (٤).
١٨٥٩ - وقال سعيد بن منصور: ثنا أبو شِهاب، عن يونس، عن الحسن، عن أبي الدَّرْداء قال:"إنْ شئتُم لأَقْسمنَّ إنّ أحبَّ عباد الله إلى الله رعاء الشمس والقمر، وإنْ شئتُم لأَقْسمنَّ إنّ أحبَّ عباد الله إلى الله الذين يُحبِّبون اللهَ إلى عباده ويمشون في الأرض نُصَحاء (٥) ".
(١) ابنا أبي دجانة هما: أبو زرعة محمد، وأبو بكر أحمد، ابنا عبد الله بن أبي دجانة. المعجم المفهرس (١١٧٠). (٢) المحبة لله سبحانه (رقم: ١٢٥). (٣) كتب المصنف فوقها: (فهم)، إشارة إلى رواية أخرى. (٤) المحبة لله سبحانه (رقم: ١٢٤). (٥) ضبطها المصنف بالشكل بضمّ الصاد وفتح الحاء المهملة.