١٨٤٤ - (١) أخبرنا أبو الحجّاج الحافظ، أبنا ابن البخاري، أنبأنا الصَّيْدَلاني، أبنا الحدّاد، أبنا أبو نُعَيْم، أبنا الطبراني، ثنا أحمد بن محمد بن صدقة، ثنا أبو حُمَيْد أحمد بن محمد بن المغيرة بن سيّار الحِمْصي، ثنا معاوية بن حَفْص، ثنا أبو زياد -يعني: إسماعيل بنَ زكريا-، عن محمد بن قَيْس، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر قال: سألتُ رسولَ الله عن قوله ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤] قال:
"هؤلاء قومٌ من اليمن، ثم من كِنْدَة، ثم من السَّكُون، ثم من تُجيب"(٢).
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن محمد بن قَيْس الأَسَدي إلّا أبو زياد، ولا عن أبي زياد إلّا معاوية بن حَفْص، تفرّد به أبو حُمَيْد".
قلتُ: إسماعيل بن زكريا هذا من رجال الصحيحين، وشيخُه من رجال مسلم، والراوي عنه ثقة.
ورُوِيَ عن الحسن والضحّاك أنّها في أبي بكر وأصحابه (٣).
١٨٤٥ - قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد الخُتَّلي (٤): حدّثني حَفْص بن عُمَر الحَوْضي، ثنا شُعْبَة بن الحجّاج، عن سِماك بن حَرْب، عن عياض الأَشْعَري قال: لمّا نزلت هذه الآية ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: ٥٤] قال رسول الله:
(١) انتقلنا إلى هذه الصفحة (٢٨٥ أ) لوصل ما ورد في صفة المحبّة. (٢) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (رقم: ١٣٩٢)، والرواية من طريقه. وهو في الدر المنثور (٥/ ٣٥٤ - ٣٥٥)، وحسن السيوطي إسناده. (٣) أخرجه ابن جرير (٨/ ٥١٩) وابن أبي حاتم (٤/ ١١٦٠، ١١٦١) من تفسيريهما. (٤) المحبة لله سبحانه (رقم: ٢٢٥).