أي إن كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به، وعن المسجد الحرام وإخراجكم منه وأنتم أهله أكبر عند الله من قتل من قتلتم منهم «والفتنة أكبر من القتل ٢١٧:٢» أي قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يردوه إلى الكفر بعد إيمانه،
=وفي ١٩٦:٢ من تفسير ابن جرير الطبري عن السّدي قال: ففجر عليه المشركون وقالوا: محمد يزعم أنه يتبع طاعة الله وهو أول من استحل الشهر الحرام، وقتل صاحبنا في رجب. فقال المسلمون: إنا قتلناه في جمادى، فأنزل الله ﷿ يعيّر أهل مكة «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ» الآية. (١) وفي رواية أخرى في تفسير ابن جرير الطبري ١٩٧:١ في سبب نزول هذه الآية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: إن رجلا من بني تيم أرسله النبي ﷺ في سرية فمر بابن الحضرمي يحمل خمرا من الطائف إلى مكة، فرماه بسهم فقتله - في آخر يوم من جمادى الآخرة وأول يوم من رجب - وكان بين قريش ومحمد عقد فقالت قريش: أفي الشهر الحرام ولنا عهد؟ فأنزل الله ﷿ … الآية.