٢ - أنه قول جماعة من الصحابة - رضي الله عنهم -، ومنهم علي - رضي الله عنه - كما في قصة الثور الذي ضرب بالسيف (١).
النقطة الثانية: توجيه القول الثاني:
وجه القول الثاني: بأن الجرح في القفا سبب للزهوق وهو في غير محل الذبح فإذا اجتمع مع الذبح منع حله كما لو بقر البطن قبل الذبح.
الشيء الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاث نقاط هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.
النقطة الأولى: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بالإباحة.
النقطة الثانية: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح الإباحة أنه إذا اجتمع في الحكم سببان كان الاعتبار للأقوى منهما كالمرض مع الذكاة، وقطع الحلقوم والودجين أقوى من الجرح في ظهر الرقبة فيكون الحكم له.
النقطة الثالثة: الجواب عن وجهة القول المرجوح:
يجاب عن وجهة هذا القول: بأن العبرة بالسبب المؤثر وليس كل سبب، والجرح في خلف الرقبة لا أثر له مع الحلقوم والودجين.
الجزئية الثالثة: إذا شك فى وصول الآلة إلى المذبح حال استقرار الحياة:
(١) مصنف ابن أبي شيبة، كتاب الصيد ما قالوا في الإنسية تتوحش/ ١٠/ ٤١٩ رقم ٢٠١٥٤.