ووجه الاستدلال بالآية: أن المحرم حصر بما ذكر فيها، والغراب ليس منه فيكون مباحا.
٣ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: (وما سكت عنه فهو عفو)(٤).
ووجه الاستدلال به: أن الغراب مسكوت عنه فيكون معفوا عنه.
الجزء الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاث جزئيات هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.
(١) سورة الأعراف، الآية: [١٥٧]. (٢) سورة البقرة، الآية: [٢٩]. (٣) سورة الأنعام، الآية: [١٤٥]. (٤) السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الضحايا، باب ما لم يذكر تحريمه/ ١٠/ ١٢.