١ - أن الحسن بن علي - رضي الله عنه - قتل عبد الرحمن بن ملجم ولم ينتظر بلوغ إخوته.
٢ - أن القصاص أحد بدلي النفس فيجوز للولي استيفاؤه كالدية.
٣ - أن تأخير القصاص قد يفوت حق المولي عليه كما لو مات الجاني مفلسا.
٤ - أن الأب يلي نكاح المولى عليه فيستوفي القصاص الواجب له؛ لأن الكل من الولاية على النفس وهي ثابتة للأب.
الشريحة الثانية: توجيه القول الثاني:
وجه القول بعدم النيابة عن غير الكلف في استيفاء القصاص بما يأتي:
١ - أن الولي لا يملك إطلاق زوجة موليه فلا يملك استيفاء القصاص له.
٢ - أن من مقاصد القصاص التشفي، وهو لا يحصل للمستحق باستيفاء غيره له.
القطعة الثالثة: الترجيح:
وفيها ثلاث شرائح هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الشريحة الأولى: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بعدم نيابة ولي غير المكلف في استيفاء القصاص عنه.
الشريحة الثانية: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح منع النيابة عن غير المكلف في استيفاء القصاص له ما يأتي:
١ - أن العفو عن القصاص مطلوب، وهو متوقع من غير المكلف عند تكليفه فينتظر.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute