ووجه الاستدلال بالآية أنها نفت التعذيب عمن لم يرسل إليه رسول يبلغه شرع الله وأمره ونهيه، والجاهل بتحريم القتل لقرب عهده بالإسلام وبعده عن دياره لم تبلغه الرسالة فلا تطبق عليه أحكامها ولا يؤاخذ بارتكاب نواهيها.
٢ - أن القصاص للردع، والردع لا يناسب من لم يعلم المنع.
الجزئية الثانية: الجاهل بتحريم قتل المقتول:
وفيه فقرتان هما:
١ - أمثلة الجاهل بتحريم قتل المقتول.
٢ - توجيه الخروج.
الفقرة الأولى: الأمثلة:
من أمثلة الجاهل بتحريم قتل المقتول ما يأتي:
١ - من يرمي المسلم في صف الكفار لا يعلم أنه مسلم.
٢ - من يقتل معصوم الدم يظنه مباح الدم، كان يرى شخصا هاربا من موضع الرجم فيظن أنه المقدم للرجم فيقتله.