الجزء الثاني: التوجيه:
وجه عدم بدء البغاة بالقتال إذا لم يخف غدرهم ما يأتي:
١ - قول علي - رضي الله عنه -: لا تبدأوهم بالقتال (١).
٢ - أن الغرض من قتالهم كف شرهم ودفع ضررهم فينظروا حتى يبدأوا به.
٣ - أن عدم بدئهم بالقتال يعطيهم فرصة للتكفير في الرجوع إلى الطاعة والكف عن البغي.
الفرع الثاني: التعامل مع البغاة أثناء القتال:
وفيه خمسة أمور هي:
ا - قتل البغاة.
٢ - قتل من لا يقاتل.
٣ - القتال بما يعم
٤ - الاستعانة بمن يرى قتلهم.
٥ - الاستعانة بسلاحهم.
الأمر الأول: قتل البغاة أثناء القتال:
وفيه جانبان هما:
١ - حكم القتل.
٢ - التوجيه.
الجانب الأول: حكم القتل:
إذا لم يندفع البغاة أثناء القتال إلا بالقتل جاز قتلهم.
الجانب الثاني: التوجيه:
وجه قتل البغاة حال القتال إذا لم يندفعوا إلا بالقتل ما يأتي:
١ - قوله تعالى: {فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ} (٢).
(١) سنن الدارقطني ٣/ ١٣١.(٢) سورة البقرة، الآية: [١٩١].
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute