للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢ - أن زائل العقل لا يعي ما يفعل فلا يؤاخذ به، والمعذور بزوال عقله لا يؤاخذ على زواله، فلا يؤاخذ بما يترتب عليه.

الشيء الثاني: زائل العقل بسبب محرم مختارا:

وفيه نقطتان هما:

١ - من زال عقله بالسكر مختارا فلم يعد.

٢ - من زال عقله بالسكر مختارا ثم عاد.

النقطة الأولى: من زال عقله بالسكر مختارا فلم يعد:

وفيها قطعتان هما:

١ - خروجه من وجوب القصاص عليه.

٢ - التوجيه.

القطعة الأولى: الخروج من وجوب القصاص:

من زال عقله بالسكر مختارا فلم يعد لا قصاص عليه.

القطعة الثانية: التوجيه:

وجه خروج من زال عقله بالسكر مختارا فلم يعد من وجوب القصاص:

أنه صار كالمجنون في عدم رجوع عقله فيأخذ حكمه.

النقطة الثانية: من زال عقله بالسكر مختارا ثم عاد:

وفيها ثلاث قطع هي:

١ - الخلاف.

٢ - التوجيه.

٣ - الترجيح.

<<  <  ج: ص:  >  >>