الْقُضَاةِ أَبِي الْفَضْلِ يَحْيَى بْنِ عَلِيٍّ، الشَّيْخُ مُنْتَخَبُ الدِّينِ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ الزَّكَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
قَالَ لِي: وُلِدْتُ أَنَا وَقَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى فِي سَنَةِ إِحْدَى وأربعين وستمائة [٦٤١ هـ - ١٢٤٣ م].
سمع الزشيد بْنَ مَسْلَمَةَ وَابْنَ الْبُرْهَانِ وَجَمَاعَةً وَتَفَقَّهَ قَلِيلًا وَحَفِظَ الْقُرْآنَ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وسبعمائة [٧٠٧ هـ - ١٣٠٨ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيَّانِ قَالا: أنا أَحْمَدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أنا أبو القاسم الحافظ.
(ح) وأنا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ قَالا: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْفُضَيْلِيُّ، أنا ملحم بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ.
وَبِهِ إِلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْحَافِظِ قَالَ: وَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ أنا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَأَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ، قَالا: أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ الْبَلْخِيُّ - نَزِيلُ سَمَرْقَنْدَ - فِيمَا كَتَبَ إِلَيْنَا قَالا: ثنا قُتَيْبَةُ، نا عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الأَشْعَثِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ - زَادَ الْبَلْخِيُّ: رَمَضَانَ، ثُمَّ اتَّفَقَا - فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينٌ».
هَذَا حديثٌ صَحِيحٌ، قَالَ التِّرْمِذِيُّ: الصَّحِيحُ أَنَّ الْحَدِيثَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ.
وَمُحَمَّدٌ هَذَا هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَيُقَالُ: هُوَ ابْنُ سِيرِينَ. وَأَشْعَثُ هُوَ ابْنُ سِوَارٍ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ وَرَوَاهُ الْقَزْوِينِيُّ عَنِ الذُّهْلِيِّ عَنْ قُتَيْبَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.