وَسَمِعَ مِنَ الْمُوَفَّقِ عَبْدِ اللَّطِيفِ وَابْنِ رُوزْبَةَ وَالْمُرَجَّى بْنِ شُقَيْرَةَ. وَكَانَ يَشْهَدُ بِظَاهِرِ بَابِ زُوَيْلَةَ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الآخِرِ سَنَةَ إِحْدَى وسبعمائة [٧٠١ هـ - ١٣٠١ م].
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ الشَّاهِدُ، أنا عبد اللطيف بن يوسف.
(ح) وَأنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَطِيبُ. بِحَرَّانَ - قَالا: أنا مُحَمَّدُ بن عبد الباقي، أنا علي بن محمد بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيُّ، أنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْخَصِيبُ - سَنَةَ ثلاثين وثلاثمائة [٣٣٠ هـ - ٩٤٢ م]، نا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ الْعَطَّارُ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَيَضْرِبَنَّ النَّاسُ أَكْبَادَ الإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَلا يَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ الْمَدِينَةِ».
وَبِهِ إِلَى ابْنِ مخلد - نا ليث بن الفرج - بالعكسر - نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «يأتني عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَضْرِبُونَ أَكْبَادَ الإِبِلِ .. .. .. » فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
هَذَا حَدِيثٌ عَالٍ صَالِحُ الإِسْنَادِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ حَسَنِ بْنِ الصَّبَّاحِ وَآخَرُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الْحَجِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ لَكِنَّهُ عِنْدَ النَّسَائِيِّ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ بَدَلَ أَبِي الزُّبَيْرِ. وَقَالَ مُنْكَرٌ.
وَرَوَاهُ أَبُو بَدْرٍ السُّكُونِيُّ عَنِ الْمُحَارِبِيِّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ فَوَقَفَهُ. وَابْنُ جُرَيْجٍ فَمُدَلِّسٌ. قِيلَ: لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، وَهَذِهِ ثَلاثُ عللٍ مَعَ نَكَارَةِ مَتْنِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.