ويمنع من التمادي إلى آخر الصلاة [فيكون](٢)[ق/ ٣٥ جـ] للذكر تأثير، فيركب على كل شائبة مقتضاها.
فإن كانت صلوات كثيرة:[فإنه](٣) يتمادى على ما هو [فيه](٤) على ما سنبينه في التفصيل بين اليسير والكثير [إن شاء الله, وأما إن ذكرها في غير الصلاة: إلا أنه ذكرها في وقت الصلاة، فهل يبتدئ بالحاضرة أو بالمنسية؟](٥) فإن فيه تفصيلًا وتحصيلًا [يفسر على تمهيد قاعدة](٦) في ترتيب الصلوات:
فنقول وبالله التوفيق: ترتيب الصلوات ينقسم [على](٧) أربعة أقسام:
أحدها: ترتيب ما هو في وقتها من الصلوات.
والثاني: ترتيب ما فات وقته [من الصلوات.
والثالث: ترتيب ما فات وقته مع ما حضر وقته] (٨).
والرابع: ترتيب ما فات وقته مع ما فعل في وقته.
فالجواب عن القسم الأول: وهو ترتيب ما فعل في وقته من الصلوات؛
(١) سورة محمَّد الآية (٣٣). (٢) في أ: ليكون. (٣) في أ: فلا. (٤) في أ: فيها. (٥) سقط من أ. (٦) سقط من أ. (٧) فى جـ: إلي. (٨) سقط من ب.