فى حاله، وأن السهم لا يستقيم الرمى به حتى يسدد ويستقيم. " وهادى الطريق " كذلك، لا يزيغ يميناً ولا شمالاً؛ فلذلك يجب أن يكون عمله فى الاستقامة والتحفظ عن ذلك الزيغ عن السنة، وليتذكر بتلك الألفاظ لئلا ينساها.
وقوله:" ربنا صاحبنا وأفضل علينا "(١): أى احفظنا واكفنا ما يضرنا، وهو معنى حقيقة الصحبة، كما يقال: الله معك.
وقوله:" عائذاً بالله من النار "(٢) انتصب على الحال.