القطعة من الشيء" (١)، وذكر قول ابن عباس هذا- كالخصم للواحد والجمع (٢)؛ لأنه في الأصل مصدر، ومنهم من يثنيه ويجمعه.
قالوا: (وكنا لحكمهم شاهدين) (٣).
رد: الضمير للقوم، أو لهما وللحاكم، زاد بعضهم: فيكون الحكم بمعنى الأمر؛ لأنه لا يضاف المصدر إِلى الفاعل والمفعول معا.
وقيل: للحاكم (٤)، كقوله: (وكنا).
وأجاب ابن عقيل (٥): بأنه للأنبياء.
قالوا: قال - عليه السلام -: (الاثنان فما فوقهما جماعة).
رد: خبر ضعيف رواه ابن ماجه (٦) من حديث أبي موسى،
=٦/ ٨، والمحلى ١٣/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي ١٢/ ١٦٦، وتفسير ابن كثير ٣/ ٢٦٢، والدر المنثور ٥/ ١٨، وفتح القدير ٤/ ٦.(١) انظر: الصحاح/ ١٣٩٧.(٢) فهو محتمل.(٣) سورة الأنبياء: آية ٧٨.(٤) يعني: على سبيل التفخيم، كقوله تعالى: (مبرءون مما يقولون) سورة النور: آية ٢٦. وأراد: عائشة.(٥) انظر: الواضح ٢/ ١٢٣ ب.(٦) انظر: سنن ابن ماجه / ٣١٢. وفيه: الربيع بن بدر، ووالده بدر، قال في الزوائد: وهما ضعيفان. وأخرجه -أيضًا- الدارقطني في سننه ١/ ٢٨٠، والحاكم في مستدركه ٤/ ٣٣٤، وسكت عنه، ولم يذكره الذهبي في التلخيص، وأخرجه=
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.