بقيت [لنشء] (١) الدولة المرتجى لها … إلى أن ترى من نسله أبوي شبل
٥١٢/ هلال تجلّى في الكمال على الصّبا … وربّ صبا يأوي إلى سؤدد كهل
وغرس علمنا أصله من فروعه … وما العلم إلاّ ردّ فرع إلى أصل
ومنه قوله: [الطويل]
تباشرت الأقطار من فرح به … ففي كلّ ثغر من ظباه مباسم (٢)
وما تحمل الخيل الأعادي جهالة … به بل رجاء أنهنّ غنائم
وقوله: [الرمل]
وما عليهم لو أباحوا في الهوى … ما عليهم من صفات المستهام (٣)
من حضور وشحّوها بالضنى … وعيون كحّلوها بالسّقام
إذا أبرزتهنّ العيون حواسرا … نظرن إلينا من خلال المعاصم (٤)
حلول بمستنّ العفاة عفاتهم … غنيّون عن نار القرى بالمباسم
وقد بان عن لبنان برق كأنّه … بياض الأيادي أو سنا وجه حاتم
تعود وفود الحمد عنه كأنّهم … قد افترقوا عن جامعات المواسم
ومنه قوله: [البسيط]
وخبّروني عن قلب ومالكه … فرّبما أشكل المعنى على الفطن (٥)
(١) ما بين المعقوفين بياض في الشعر المجموع، وهي هنا تكمل النقص هناك.(٢) شعره، ص ٣٧٦.(٣) شعره، ص ٣٨٥.(٤) شعره، ص ٣٨٩.(٥) شعره، ص ٤٠١ - ٤٠٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.