للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا الذي سلب العشاق نومهم … أما ترى عينه ملأى من الوسن

وقوله: [الخفيف]

ظنّ صبغ الشباب صبغ الليالي … فاصطفاها عليّ أكبر عون (١)

حال حين استحال لون شبابي … باعني في الهوى بفاضل لون

وقوله: [مجزوء الكامل]

ينأى ويدنو طيفه … فهو المواصل والمباين (٢)

ما أغفل الأجسام من … أخذ القلوب بها رهائن

٥١٣/ ومنه قوله: [البسيط]

والله لو أنصف العشّاق أنفسهم … أعطوك ما ادّخروا منها وما صانوا (٣)

ما أنت حين تغنّي في مجالسهم … إلاّ نسيم الصّبا والقوم أغصان

وقوله: [البسيط]

شطّت بصحبي عن الشطّين فانبعثت … تراهن الكوكب الساري فيشآه (٤)

أفنى بمائلها الحادي فما عملت … لمّا هوى النّجم عنها أين مهواه

ومنه قوله فيمن اسمه وهيب: [الوافر]

أجرني يا وهيب وهب حياتي … لخال فوق وجنتك اليسار (٥)


(١) شعره، ص ٤١٥.
(٢) شعره، ص ٤١٨.
(٣) شعره، ص ٤٠٠، وفيه: (الفتيان) بدل (العشّاق).
(٤) أخلّ بهما الشعر.
(٥) شعره، ص ٢٤٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>