للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تصوّر من حسن وحزم ونائل … ففي الدّست منه البدر والبحر والهضب (١)

منها (٢):

وأستعتب الأيام وهي مصرّة … بهيبتهم حتى تفيء فتعتب (٣)

فلو قلت إنّي في مديح سواهم … صدقت لقال الشعر في السرّ تكذب

فما كلّ ما استوضحت فيه هداية … وليس ضلالا كلّ ما تتنكّب

وقوله: [الكامل المرفّل]

لا توسّعني من نوا … لك فوق ما يسع امتداحي (٤)

دعني أطير بشكره … ما دام يحملني جناحي

ومنه قوله: [الكامل]

من حوله غرر لهم وضّاحة … تبيضّ منهنّ الليالي السّود (٥)

وإذا أناخ به الوفود رأيتهم … كرما قياما والوفود قعود

ومضى يريد النجم حتى حازه … شرفا فقال النجم: أين تريد؟

أفنى الثراء على الثناء لعلمه … أنّ الفناء مع الثناء خلود (٦)

وقوله: [الوافر]

فتى عقدت تمائمه فطيما … على أكرومة ووفاء عهد (٧)


(١) في الديوان: (العضب) بدل (الهضب)، والعضب: السيف.
(٢) هي ليست منها، بل من قصيدة أخرى.
(٣) ديوانه، ١/ ١٤٣.
(٤) ديوانه، ١/ ١٩٠.
(٥) ديوانه، ١/ ٣٢٨ - ٣٢٩.
(٦) في الديوان: (وعلمه) بدل (لعلمه).
(٧) ديوانه، ١/ ٢٦١، وفيه: (عقد) بدل (عهد).

<<  <  ج: ص:  >  >>