ثمّ دنا جاذبا عطافي وال … خوف يلوّي منه فقال: قم
قم لي فلولاك لم أجب خطرا … قلت ولولا سراك لم أنم
أكرومة للدّجى وهبت ذنو … ب الصّبح فيها لشافع الظّلم (١)
وقوله في المديح: [الوافر]
وسيّد قومه من سوّدوه … بلا عصبيّة وبلا تحاب (٢)
وإن كان الفتى لأبيه فرعا … فإنّ الغيث فخر للسّحاب (٣)
وقوله: [الطويل]
وفيت لآباء تكفّلت عنهم … ببأسك ما سنّوا فخارا وستّروا (٤)
وجئت بمعنى زائد وكأنّهم … وما قصّروا عن غاية المجد قصّروا
وقوله: [البسيط]
قد أفقرتك العطايا والثناء غنى … وأنصبتك العلى والراحة التّعب (٥)
عزّي بنفسي ولكن زادني شرفا … أنّي إليكم إذا باهلت انتسب (٦)
٣٠٤/ ومنه قوله: [الطويل]
محيط بأقطار الإصابة رأيه … بديها ورأي الناس مختمر غبّ (٧)
(١) الأكرومة: فعل الكرم.
(٢) ديوانه، ١/ ٣٧، وفيه (محابي) بدل (تحاب).
(٣) في الديوان: (فرع) بدل (فخر).
(٤) ديوانه، ٢/ ١٠٠، وفيه: (تكلّفت) بدل (تكفّلت) و (الفخار) بدل (فخارا).
(٥) ديوانه، ١/ ١٣١ - ١٣٢، وفيه: (وأفقرتك) بدل (قد أفقرتك)، و (النّصب) بدل (التّعب).
(٦) باهلت: حاججت مفتخرا.
(٧) ديوانه، ١/ ١٤٩، وفيه: (بآفاق) بدل (بأقطار).