وحكى الملك المؤيد (١) صاحب حماة أنه كان مستجاب الدعوة، متطرح التكلّف، قال: ولما توجّه إلى خراسان برسالة المقتدي إلى السلطان ملك شاه، ونظام الملك الوزير، قال: ما دخلت بلدا إلا وجدت خطيبها وقاضيها تلاميذي.
ولما مات جلس أصحابه للعزاء بالمدرسة النظامية، فلما انقضى العزاء رتّب مؤيد الملك بن نظام الملك أبا سعد (٢) المتولي مكانه، فبلغ الخبر نظام الملك، فكتب ينكر ذلك، وقال: كان من الواجب تغلق المدرسة سنة لأجله، وأزرى على من تولّى موضعه، وأمر أن يدرس الشيخ أبو نصر بن الصباغ في مكانه (٣).
ورثاه أبو القاسم عبد الله بن ناقيا (٤)، بقوله (٥):