- أنَّ العدالة تثبت لكل من عُرِفَ بحمل العلم النبوي.
- وأنَّ هذه العدالة ثابتةٌ لهذه الطائفة بشهادَتِهِ وخبره صلى الله عليه وسلم.
- وأنَّ هذه العدالةَ لا يُنَافِيهَا الوقوع في الذنوب الصغيرة التي يتوب العبد منها.
وقد سبقَ ابنَ القَيِّم - رحمه الله - إلى القول بذلك: ابنُ عبد البر، فقال:"كل حامل علم، معروف العناية به، فهو عدل، محمول في أمره أبداً على العدالة، حتى يتبين جرحه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "يحملُ هذا العلم من كل خلف عُدُولُه" ١".
وقد تُعُقِّبَ ابن عبد البر في ذلك، فقال ابن الصلاح:"وفيما قاله اتساع غير مرضي"٢.
وبيان المآخذ على ما ذهب إليه ابن القَيِّم - وسبقه إليه ابن عبد البر - من وجوه:
أولها: ضَعْفُ الحديث الذي بنوا عليه هذا القول، وهو حديث:"يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ... ". وقد روي مرسلاً ومسنداً٣.
١ مقدمة ابن الصلاح: (ص٥٠) . وانظر التمهيد: (١/٥٨-٥٩) . ٢ مقدمة ابن الصلاح: (ص٥٠) . ٣ ينظر دراسة هذا الحديث والكلام عليه: فيما علقته على (البدر المنير) : (١/٢١٤-٢١٩) .