للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال حدثني خالد بن خداش قال سمعت حماد بن زيد. يقول سمعت يونس بن عبيد يقول: عمدنا إلى ما يصلح الناس فكتبناه، وعمدنا إلى ما يصلحنا فتركناه. قال خالد - يعني التسبيح والتهليل وذكر الخير.

• حدثنا أبو محمد قال ثنا أحمد بن إبراهيم قال ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال ثنا أسماء بن عبيد عن يونس بن عبيد. قال: يرجى للرهق (١) بالبر الجنة، ويخاف على المتأله بالعقوق النار.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن جعفر بن بهمرد قال ثنا أحمد بن روح الأهوازي قال ثنا عثمان بن عمر قال ثنا يونس بن عبيد.

قال قال: ثلاثة كلهم قولا لا يتهم عليه. قال ابن سيرين: ما حسدت رجلا قط إن كان من أولياء الله فكيف أحسده على شيء من حطام الدنيا (٢) وهو يصير إلى الجنة. وقال مورق العجلي: ما غضبت غضبا قط فكان مني فيه ما أندم عليه إذا سكن غضبي. وقال حسان بن أبي سنان: ما شيء أهون على من الورع إذ رابني شيء تركته:.

• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أحمد بن إبراهيم قال حدثني عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا حماد بن زيد. قال: مرض يونس بن عبيد. فقال أيوب السختياني: ما في العيش بعدك من خير.

أسند يونس بن عبيد: عن أنس بن مالك أحاديث، وعامة روايته عن الحسن، وابن سيرين، وأبي قلابة، وحميد بن هلال، وغيرهم من البصريين.

ومن الحجازيين عن عطاء، وعكرمة، ومحمد بن المنكدر، ونافع، وهشام بن عروة، وغيرهم.

فمن حديثه عن أنس رضي الله تعالى عنه

• ما حدثناه حبيب بن الحسن قال قال ثنا أحمد بن يحيى الحلواني وعبد الله بن أيوب القربي. قالا: ثنا أبو نصر


(١) الرهق بالبر: الدنو منه.
(٢) كذا فى الاصل ولعله ان كان من اولياء الله فكيف احسده وهو يصير الى الجنة وان كان من اعداء الله فكيف أحسده على شيء من حطام الدنيا وهو يصير الى النار.

<<  <  ج: ص:  >  >>