• حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الفضل قال ثنا سليمان بن الحسن قال ثنا عبد الواحد بن غياث قال ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال:
لو حلفت لرجوت أن أبر، إنه ليس أحد من الناس إلا وهو مقصر فيما بينه وبين ربه ﷿.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد قال ثنا أحمد بن مهدي قال ثنا أبو يعلى محمد بن الصلت قال ثنا ابن عيينة عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف:
[في قوله تعالى] ﴿فاطلع فرآه في سواء الجحيم﴾ قال: رآهم وجماجمهم تغلي، وقد غيرت النار حبره وسبره (١).
• حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني نصر بن علي قال ثنا روح بن المسيب قال ثنا ثابت البناني. قال: قال مطرف:
الإنسان بمنزلة الحجر إن جعل الله فيه خيرا كان فيه؛ وقرأ قول الله سبحانه ﴿(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)﴾ وقال مطرف: إن هاهنا قوما يزعمون أنهم إن شاءوا دخلوا الجنة وإن شاءوا دخلوا النار، ثم حلف مطرف بالله ثلاثة أيمان مجتهد، أن لا يدخل الجنة عبد أبدا إلا عبد شاء أن يدخله إياها عمدا.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا علي بن إسحاق قال ثنا الحسين بن الحسن قال ثنا عبد الله بن المبارك قال ثنا جرير بن حازم قال ثنا حميد بن هلال: قال قال مطرف بن عبد الله: إني وجدت العبد ملقى بين ربه سبحانه وبين الشيطان، فإن استشلاه (٢) ربه أو استنقذه نجا، وإن تركه والشيطان ذهب به.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان قال ثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل حدثني محمد بن عبيد بن حساب قال ثنا جعفر بن سليمان قال ثنا ثابت قال قال مطرف: لو أخرج قلبي فجعل فى يدى هذه اليسار، وجئ بالخير فجعل في هذه اليمنى ما استطعت أن أولج قلبي منه شيئا حتى يكون الله تعالى يضعه.
• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر قال ثنا أحمد بن علي الخزاعي قال ثنا حماد
(١) الحبر (بالكسر) وقد يفتح أثر الجمال ومثلها السبر وقد تفتح السين كلاهما عن النهاية. (٢) استشلاه: استنقذه من الهلكة ونص هذا الخبر فى النهاية عن مطرف: وجدت العبد بين الله وبين الشيطان فان استشلاه ربه نجاه وإن خلاه والشيطان هلك.