للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حديث حديث، فلما مرت عشرة قال حسبك فلم أسمعه منه.

• حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا يوسف بن عبد الواحد بن سفيان قال سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول: ما نظرت في موطأ مالك إلا ازددت فهما.

• حدثنا أبو أحمد الغطريفي ثنا عبد الله بن جامع قال سمعت يحيى بن عثمان بن صالح يقول سمعت هارون بن سعيد يقول سمعت الشافعي يقول:

ما كتاب بعد كتاب الله تعالى أنفع من كتاب مالك بن أنس.

• حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول: لولا مالك وابن عيينة لذهب علم الحجاز.

• حدثنا محمد بن إبراهيم قال سمعت عبد العزيز بن أبي رجاء يقول سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول سمعت الشافعي يقول: إذا جاء مالك فمالك كالنجم.

• حدثنا عبد (١) الله بن جعفر ثنا عبد الرحمن بن داود بن منصور ثنا عبيد ابن خلف البزاز أبو محمد حدثني إسحاق بن عبد الرحمن قال سمعت حسينا الكرابيسي يقول سمعت الشافعي يقول: كنت امرأ أكتب الشعر فآتى البوادي فأسمع منهم، قال: فقدمت مكة فخرجت منها وأنا أتمثل بشعر للبيد، وأضرب وحشي قدمي بالسوط، فضربني رجل من ورائي من الحجبة، فقال رجل من قريش ثم ابن المطلب رضي من دينه ودنياه أن يكون معلما، ما الشعر؟ هل الشعر إذا استحكمت فيه إلا قصدت معلما، تفقه يعلمك الله. قال: فنفعني الله بكلام ذلك الحجبي، قال: ورجعت إلى مكة وكتبت من ابن عيينة ما شاء الله أن أكتب، ثم كنت أجالس مسلم بن خالد الزنجي، ثم قرأت على مالك بن أنس فكتبت موطأه فقلت له: يا أبا عبد الله أقرأ عليك، قال: يا بن أخي تأتي برجل يقرأه علي فتسمع، فقلت أقرأ عليك فتسمع إلى كلامي: فقال لي اقرأ، فلما سمع


(١) ضعفه العسال وفى السند عدة ضعفاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>