للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

زعم هؤلاء أنك لا تحسن أن تصلي، فقال أما أنا فإني أصلي صلاة رسول الله ، فلا أخرم عنها أركد فى الأولين وأحذف في الأخريين، قال كذاك الظن بك يا أبا إسحاق». هذا حديث صحيح متفق عليه، رواه شعبة وأبو عوانة وجرير والناس عن عبد الملك بن عمير مثله.

• حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ثنا محمد بن أحمد بن سعيد الواسطي ثنا حماد بن إسماعيل بن علية حدثني أبي ح. وحدثنا محمد بن الفتح ثنا يحيى ابن محمد ثنا أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن علية ثنا داود الطائي عن عبد الملك ابن عمير عن زيد بن عقبة قال قال الحجاج: ما يمنعك أن تسألني؟ فقلت قال سمرة بن جندب قال رسول الله : «إنما هذه المسائل كد يكد بها الرجل وجهه، فمن شاء أبقى على وجهه، ومن شاء ترك، إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان أو ينزل به من الأمور أمر لا يجد منه بدا قال فإني ذو سلطان فسل حاجتك، قال: ولد لي غلام، قال ألحقناه على مائة». هذا حديث صحيح رواه الثوري وشعبة وزائدة وأبو عوانة وجرير وشيبان في آخرين عن عبد الملك.

• حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن الليث الجوهري ثنا حماد ابن إسماعيل بن علية ثنا أبي عن داود الطائي عن عبد الملك بن عمير عن الحصين بن أبي الحر عن سمرة بن جندب قال: دخل أعرابي من بني فزارة على النبي فاذا حجام يحجم له من قرن يشرطه بشفرة فقال:

ما هذا يا رسول الله؟ لم تدع هذا يقطع عليك جلدك؟ قال: «هذا الحجم وهو خير ما تداوى به الناس». صحيح من حديث عبد الملك رواه شعبة وشيبان وزهير وزائدة وأبو عوانة وجربر عن عبد الملك نحوه، وعبد الملك من كبار التابعين من أهل الكوفة، أدرك ثلاثين نفسا من الصحابة، منهم من قد سمع منه ومنهم من قد رآه.

<<  <  ج: ص:  >  >>