للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الآية. وقال: ﴿(هو الذي يصلي عليكم وملائكته)﴾ وذكر قوله ﴿(إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر)﴾ إلى قوله ﴿(من تحتها الأنهار)﴾ القصة.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أحمد بن جعفر الجمال ثنا أحمد بن منصور زاج قال ذكر ابن جميل عن ابن عيينة قال: انتهى حكيم إلى قوم يتحدثون فوقف عليهم وسلم عليهم فقال: تحدثوا بكلام قوم يعلمون أن الله ليسمع كلامهم والملائكة يكتبون.

• حدثنا أبو محمد ثنا أبو عيسى الختلي ثنا الحسن بن الأسود قال سمعت سميعا الفضية يقول قال سفيان: لا تصلح عبادة إلا بزهد، ولا يصلح زهد إلا بفقه، ولا يصلح فقه إلا بصبر.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن أحمد بن معدان ثنا إبراهيم الجوهري قال سمعت سفيان يقول قالت العلماء المدح لا يغر من عرف نفسه.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا إبراهيم بن نائلة ثنا أحمد بن أبي الحواري.

ثنا أبو السري قال سمعت منصور بن عمار يقول: تكلمت في مجلس فيه سفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعبد الله بن المبارك فأما سفيان بن عيينة فتغرغرت عيناه ثم نشفتا من الدموع، وأما ابن المبارك فسالت دموعه، وأما الفضيل فانتحب، فلما قام فضيل وابن المبارك قلت لسفيان: يا أبا محمد ما منعك أن يجئ منك ما جاء من صاحبك؟ قال: هذا أكمد للحزن، إن الدمعة إذا خرجت استراح القلب.

• حدثنا أبو محمد بن حيان ثنا أبو العباس الهروي ثنا عباس بن محمد حدثني محمد بن جعفر قال قال لي سفيان بن عيينة: قال رجل: أهلكني حب الشرف فقال له رجل: إن اتقيت الله شرفت.

• حدثنا أبو محمد ثنا إسحاق بن أبي حسان ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله، فمن أحب القرآن فقد أحب الله، افقهوا ما يقال لكم.

<<  <  ج: ص:  >  >>