للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

في وجه زوجها»] (١).

• حدثنا أحمد بن إسحاق ثنا أبو بكر بن أبي عاصم ثنا إبراهيم بن محمد الشافعي قال: سمعت السري ينشد واستنشده سفيان بن عيينة.

أجاعتهم الدنيا فجاعوا ولم يزل … كذلك ذو التقوى عن العيش ملجما

أخوطئ داود منهم ومسعر … ومنهم وهيب والغريب اين أدهما

وحسبك منهم بالفضيل وبابنه … ويوسف إذ لم يأل أن يتسلما

وفى ابن سعيد (٢) … قدوة البر والنهى

وفى وارث الفاروق صدقا ومقدما

أولئك أصحابي وأهل مودتي … فصلى عليهم ذو الجلال وسلما.

• حدثنا عبد المنعم بن عمر ثنا أبو سعيد بن الأعرابي ثنا محمد بن علي الصائغ قال سمعت إبراهيم بن محمد الشافعي يقول: سمعت السري بن حيان - وكان سفيان معجبا به - يقول هذه الأبيات وزاد:

فما ضر ذا التقوى تضاؤل نسبة … وما زال ذو التقوى أعز وأكرما

وما زالت التقوى تزيد على الغنى … إذا محض التقوى من العز مبسما.

• حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن إسحاق ثنا أحمد بن سعيد الرباطي ثنا غياث بن واقد - من أهل إصطخر - قال: طاف سفيان ذات ليلة فأكثر الطواف، ثم صلى فأطال الصلاة، ثم اضطجع فقلت: هذه ضجعته حتى يصبح فما كان إلا قليلا حتى هب من نومه ثم أخذ نحو الجبل الذي كان يأوي إليه فأصاب إبهام قدمه حجر فدميت فاضطجع ثم قال: أف لها ما أكثر كدرها، عجبا لمن يحبها!!.

• حدثنا عبد المنعم بن عمر ثنا أبو سعيد بن زياد ثنا أبو داود ثنا الرباطي قال سمعت غياث بن داود - من أهل إصطخر من أصحاب سفيان - قال: رثى رجل سفيان بعد موته فقال:

لقد مات سفيان حميدا مبررا … على كل قار هجنته المطامع

جعلتم فداء للذي صان دينه … وفريه حتى حوته المضاجع.


(١) سقط من مغ.
(٢) هو سفيان الثورى . من هامش الاصل

<<  <  ج: ص:  >  >>