أرى أشقياء الناس لا يسأمونها … على أنهم فيها عراة وجوع
أراها وإن كانت قليلا كأنها … سحابة صيف عن قليل تقشع.
• حدثنا عثمان بن محمد بن عثمان ثنا عبد الله بن جعفر ثنا أحمد بن محمد بن رشدين حدثني سعيد بن خالد بن يزيد المروزي حدثني سالم الخواص. قال: قال رجل لسفيان الثوري: يا أبا عبد الله إن فيك لعجبا، قال يا ابن أخي ما الذي بان لك مني حتى عجبت؟ قال تنقلك من بلد إلى بلد، إن للناس مأوى، وللسبع مأوى، ومالك مأوى تأوي إليه! فقال له سفيان: أي رجل كان المغيرة بن مقسم الضبي؟ قال رجل صالح إن شاء الله، قال وأي الرجال كان إبراهيم النخعى؟ قال بخ بخ قال فأي الرجال كان علقمة؟ قال لا تسأل، قال فأي الرجال كان عبد الله بن مسعود؟ قال الثقة الصدوق، فقال سفيان: حدثنا المغيرة بن مقسم عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال: اقتحم على أهل الجنة نور فى قبابهم كاد أن يخطف نوره أبصار القوم، فإذا نور سن حوراء ضحكت في وجه وليها، فما كنت أدع هذا الخير أبدا لقولك، ثم أنشأ سفيان يقول:
ما ضر من كانت الفردوس مسكنه …ماذا تجرع من بؤس وإقتار
تراه يمشي كئيبا خائفا وجلا … إلى المساجد يمشي بين أطمار
ثم أقبل على نفسه فقال:
يا نفس مالك من صبر على النار … قد حان أن تقبلي من بعد إدبار
وهذا الحديث رواه حلبس بن محمد الكلابي مرفوعا من دون الابيات والقصة.
• حدثناه أبو بكر بن خلاد ثنا محمد بن غالب بن حرب ح. وحدثنا القاضي أبو أحمد ثنا أحمد بن سليمان بن أيوب ح. وحدثنا الطلحي ثنا أحمد بن محمد بن الحسين العباسي ح. وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا محمد بن موسى الحلواني قالوا ثنا عيسى بن يوسف بن الطباع ثنا حلبس بن محمد الكلابي ثنا سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي ﷺ قال:
«سطع نور في الجنة فرفعوا رءوسهم فاذا هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها» [وقال محمد بن غالب: «برقت برقة في الجنة فقالوا حوراء ضحكت