تزعم العرب أن "أجأ" اسم رجل، عشق "سلمى"، وجمعتهما "العرجاء" فهرب "أجأ" بسلمى، وذهبت معهما العرجاء، فتبعم بعل سلمى، فأدركهم، وقتلهم وصلب "أجأ" على أحد الأجبل، فسمي "أجأ"، وصلب "سلمى" على جبل، فسمي "سلمى"، وصلب "العرجاء" على الثالث، فسمي العرجاء.
وكان امرؤ القيس، قد نزل به، على جارية بن مر الثعلي فأجاره.
وأخبر عن "أجأ"، وهو يريد: أهلها، اساعاً ومجازاً.
وبعده:
تبيت لبوني بالقريَّةِ أمَّناً ... وأسرحها غبّاً بأكناف حائلِ
بنو ثعبِ جيرانها وحماتها ... وتمنعُ من رماةٍ سعد ونائلِ
تلاعب أولاد الوعول رباعها ... دوينَ المساءِ في رؤوس المجادلِ
مكلَّلةً حمراءَ ذات أسرَّةٍ ... لها حبكٌ كأنَّها منْ وصائلِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.