جمادِ لها جمادِ ولا تقولي ... طوالَ الدهرِ ما ذكرتْ حمادِ
بمعنى قولي لها: جموداً ولا تقولي لها: حمداً.
وقال النابغة:
إنَّا أقتسمنا خطَّتينا بيننا ... فحملتُ برةً واحتملتَ فجارِ
والضرب الرباع: أن تسمي امرأة أو شيئاً باسم تصوغه على هذا المثال، نحو: رقاش وحذام وشبهه، فهذا مؤنث معدول عن راقشة وحاذمة.
وأهل الحجاز يجرون هذا الضرب الرباع مجرى ما قبله من الضروب في البناء.
قالوا: "اسقِ رقاشِ إنها سقَّايةٌ".
وقال آخر:
إذا قالتْ حذامِ فصدِّقوها ... فإنَّ القولَ ما قالتْ حذامِ
وينشدون أيضاً:
وأقفرَ منْ سلمى شراءِ فيذبلُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.