و"ورث" مما يتعدى إلى مفعول واحد، وفي هذا البيت دليل عليه.
وفي الكتاب العزيز: (يرثني ويرث من ىل يعقوب) ، وفيه: (وورث سليمان داود) ، وأما قول القلاخ:
مضى وورثناهُ دلاصَ مفاضةٍ ... وأبيضَ هنديّاً طويلاً حمائلهْ
فيجوز أن يكون: ورثنا منه، فحذف حرف الجر، وأوصل الفعل.
ويجوز أن تكون: "دلاص مفاضة"، وما بعده، بدلاً من الهاء وكذلك قول الآخر:
ورثتهمْ فتسلّوا عنك إذ ورثوا ... وما ورثتكَ غيرَ الهمَّ والحزنِ
يجوز فيه، ما جاز في الذي قبله، وكذلك بيت "الكتاب".
ورثتُ أبي أخلاقهُ عاجلَ القرى ... وعبطَ المهاري كومها وشنونها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.