هذا مما ظهر من الكرامات على يد الأنبياء، وهو يسمى أيضا معجزة، ولكن لا يراد بها إقامة حجة في مثل هذا.
«وفي أحد الأسفار لم يكن معهم من الماء إلا الشيء القليل، فأمر الرسول ﷺ بقليل من الماء ووضع يده فيه فنبع الماء من بين أصابعه وهو بين الصحابة رضوان الله عليهم،» وهو شبيه بالخارقة الأولى التي حصلت إكراما له وللصحابة، فشربوا وسقوا وتوضئوا، ومن كان عليه جنابة اغتسل، ومن أراد أن يتنظف تنظف.
وهناك معجزات أخرى يراد بها إقامة الحجة مثل القرآن، ومثل انشقاق القمر، ومثل المعجزات الأخرى التي ظهرت أمام الكفار، إثباتا لرسالة نبينا محمد ﷺ.
فالكرامة تظهر على يد الرسول ﷺ، وعلى يد غيره من الصالحين الذين ليسوا برسل، ولا أنبياء، والمعجزة لا تظهر إلا على يد الأنبياء والرسل، والكرامة عامة في الرسل، والأنبياء، وفي الصالحين من غير الأنبياء والرسل، هذا من تظهر على يده الكرامة وهذا تعريفها.
أما وقوع الكرامة فقد وقعت كما ذكرت للرسول ﷺ، ووقعت لبعض