منك قال:"منع الله عائذًا -أو كما قال-، الحقي بأهلك"(١).
[[عمومته -صلى الله عليه وسلم-]]
٢٧٦ - وأما عمومته (٢) فتسعة: الحارث، والزُّبير، وحَجْل، وضِرَار، والمقوَّم، وأبو لَهَب، والعبَّاس، وحَمْزَة، وأبو طَالِب، وأبوه عبد الله، هؤلاء بنو عَبد المطَّلب.
[[عماته - صلى الله عليه وسلم -]]
٢٧٧ - وعماته ست (٣): أمَيمة، وأم حَكيم وهي البيضاء، وبَرَّة، وعَاتِكَةُ، وصَفِية، وأَرْوَى.
= (٥/ ٣٠٢): "لم يكن من تميم إلا صفية بنت بشامة بن نَضلَة العنبري، وكان أصابها سبي، فخيّرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "إن شئتِ أنا، وإنْ شئت زوجكِ" فقالت: بل زوجي، فأرسلها، فلعنتها بنو تميم". (١) أخرج البخاري (٥٢٥٦، ٥٢٥٧) عن سُهيل وأبي أُسيد قالا: تزوَّج النبي - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت شراحيل، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنَّها كرهت ذلك، فأمر أبا أُسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبَين رازِقِيين". وانظر "فتح الباري" (٩/ ٤٤٦). (٢) انظرهم في: "أوجز السير" (٣١ - ٣٣) ومنه ينقل المصنف، وأوصلهم ابن سعد في "طبقاته" (١/ ٩٢) إلى اثني عشر رجلًا، بينما جعلهم المسعودي في "مروج الذهب" (٢/ ٢٩٣) (ستة عشر ولدًا) وانظر: "المختصر الندي" (٤٦) لابن جماعة. (٣) انظرهم في "طبقات ابن سعد" (١/ ٩٢)، "أوجز السير" (٣٥ - ٣٦)، "سير ابن هشام" (١/ ١٦٩)، "السير" (٢/ ٢٦٩ - ٢٧٤)، "المعارف" (١١٨ - ١٢٠)، "المختصر النّدي" (٤٦) لابن جماعة.